لقانون إنتخاب وطني جامع لكل اللبنانيين
- نحن نعتقد بوجاهة ومشروعية الأسباب الداعية للإقتراح الأرثوذكسي المتعلق بقانون الإنتخابات النيابية في لبنان ، ونرى أنها ناشئة من الخوف على مستقبل العيش المشترك والوحدة الوطنية بين اللبنانيين، وهي أسباب لا بد من مراعاتها وأخذها بنظر الإعتبار في أيِّ قانون إنتخابي قادم.
ولا شك أن الإقتراح الأرثوذكسي يشكل آلية صحيحة للمناصفة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين التي جاءت في اتفاق الطائف وأصبحت جزءاً من الدستور اللبناني.
وما نراه محقّقاً لهذه الغاية الصحيحة ومبدّداً لهذه المخاوف المشروعة أن يكون القانون الإنتخابي المقترح حاملاً للطابع الوطني العام ، ويحصل هذا في تصورنا بتجاوز القيد الطائفي والمناطقي انتخاباً وترشيحاً مع المحافظة على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المقاعد النيابية . وهذا يتطلب جعل لبنان كله دائرة واحدة تسمح بانتخاب المواطن بصوت واحد لمرشح واحد دون النظر إلى طائفة ومنطقة الناخب والمرشّح بحيث يحق لمواطن في الجنوب أن ينتخب مرشحاً من الشمال وبالعكس وإن اختلفا في الإنتماء الطائفي ،وابن بيروت بإمكانه أن ينتخب مرشحاً من الجبل مثلاً، وابن كسروان يمكنه أن ينتخب مرشحاً من البقاع وبالعكس وهكذا... ويؤخذ عدد النواب المقرر لكل طائفة من الناجحين الأوائل من نفس الطائفة بما يحفظ مبدأ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين
...
قراءة التالي »
مشاهده:
251
|
أضاف:
sami
|
التاريخ:
2013-02-01